وعن الإعلانات المحتملة في هذا المعرض قد تكون حول أجهزة أيفون، الساعات الذكية لأبل وجهاز سليكون ماك.

لقد حددت أبل تاريخ المعرض القادم لأهم منتوجاتها في 15 سبتمبر. وكما هي عادة شركة أبل في إخفاء تفاصيل الأحداث إلى حين أجلها، فمن المحتمل إطلاق منتوجات حديثة مثل أجهزة أيفون ج5، نماذج جديدة للساعات الذكية، جهاز سيليكون ماك وأيضا نسخ محدثة لأجهزة أيباد وأجهزة جديدة للصوتيات؛ ربما أيضا – حسب ما يشاع منذ مدة طويلة – منتوج منافس لتايل المتعقب لمواقع الأشياء المفقودة.

وحدث المعرض الآتي تم نشره على صفحة أحداث أبل بإضافة لائحة مكتوب فوقها: “انضم إلينا من منتزه أبل” والمقصود بهذه العبارة أنه قد يكون هناك بث تلفزيوني بدل اللقاء المباشر. وهذا ليس بغريب نظرا لاستمرار جائحة فيروس كوفيد-19.

كما أرسلت الشركة أيضا دعوات عبر البريد الإلكتروني بمحتوى من نسخة مغايرة: ” انضم إلينا في حدث أبل من منتزه أبل. وشاهد الحدث عبر الأنترنيت من خلال موقع أبل دوت كوم” إضافة إلى توسيم المحتوى بـ: “الوقت يمضي، سيكون الحدث في العاشرة صباحا يوم الثلاثاء 15 سبتمبر بالتوقيت المحلي.”

وليس معلوم ما تخطط له شركة أبل. فعادة ما تعلن عن منتوجات جديدة لهواتف أيفون أو ساعات ذكية في حدث في مثل هذا الوقت من السنة. لكن هذا ليس شيء مؤكد. حيث توجد هناك تقارير عديدة متضاربة حول متى سيتم إطلاق النسخ الجديدة لجولات أيفون.

وأحد التفسيرات الممكنة لعبارة التوسيم (الوقت يمضي) قد تعود لمستشعر وقت الرحلة، وهو شيء شبيه بمستشعر للواقع المعزز ثلاثي ، قد يكون في أحدث خلفية لنسخة أيباد برو والذي من المتوقع أيضا إدماجه في نماذج أخرى لهاتف أيفون. ومن التفسيرات الأخرى أنه يمكن أن تعرض أبل أيفونات جديدة في هذا الشهر بينما يتم إطلاق عمليات البيع في أسابيع بعد ذلك، مثلما حدث في أمر أيفون إكس سنة 2017.

وإضافة للإصدار رقم 14 المهم لأنظمة أيفون وأيباد وماك، المنتوج الوحيد المؤكد الذي كشفت مسبقا عنه الشركة خلال هذه السنة، يوجد أيضا هناك سيليكون ماك وهو جهاز الحاسوب الأول الذي ستبتعد فيه الشركة عن معالج أنتل لصالح نوع من الرقاقات لأبل نفسها سبق استعمالها في أجهزة أيفون وأيباد. وربما قد تكشف عنه أبل في هذا الحدث القادم أو ربما أواخر هذه السنة.

وحسب مقال في بلومبيرج لمارك غارمن تم التصريح فيه أن هذا الحدث سيركز كليا وبخاصة على الساعات الذكية لأبل وهو تفسير محتمل مبسط لعبارة (الوقت يمضي). ولم يحدد كاتب المقال مصدر معلوماته بهذا الخصوص لكنه كان دقيقا في تقريراته السابقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *