الشاشة التي تدعى (نكست بايبر) تعكس ضوء طبيعي من أجل أفضل حماية للعين.


وضعت شركة تي إس إل اسم لنفسها في السوق بتصنيع مجموع رائعة من أجهزة التلفاز والهواتف الذكية. لكن زيادة إلى ذلك، تريد الشركة البرهنة على قدرتها بدخولها إلى مجال الإبداع وابتكار تقنيات جديدة. وفي هذا المضمار فقد عرضت للجمهور اليوم شاشة تدعى (نكست بايبر) وهي نوع من شاشات تقدم رؤية داعمة وحامية للعين من خلال تقليص ألوان ضوء الشاشة وهذا التأثير شبيه بتقنية الحبر الإلكتروني لنفس الشركة المتواجدة في بعض الأجهزة اللوحية. وتقول الشركة أن هذه التقنية هي توليفة بين الشاشة والورق، حيث حصلت بهذا الخصوص شواهد تقديرية لحماية العين من المختبر الألماني رين إضافة إلى 11 براءة اختراع في نفس التوجه.

لا تتوقع أن ترى هذه الشاشة مدمجة مع هاتف ذكي. لأنها ببساطة موجهة للأجهزة ذات الحجم الكبير مثل اللوحات والقارئات الإلكترونية. وستدعم هذه الشاشة الدقة العالية وتشغيل مقاطع فيديو ضمن تجربة شبيهة بالعرض الورقي.

وبالمقارنة مع تقنية الحبر الإلكتروني، أكدت الشركة أن هذه النسخة من الشاشة ستقدم تباين ضوئي أعلى بحوالي 25%. وستستعمل شاشة عالية الانعكاس الضوئي من أجل استغلال أكبر لضوء الطبيعة والتخلص من الإضاءة الخلفية أثناء الاستخدام. وستكون بسمك أقل من 36% من الشاشات الأخرى مع تباين عالي. ولأن الأمر لن يتطلب إضاءة خلفية كثيفة فمن المتوقع استهلاك ضئيل للطاقة.

كانت شاشات الحبر الإلكتروني يتم تحديث العرض فيها بمعدل بطيء مما يخلق صعوبة في مشاهدة مريحة للصور المتحركة ومقاطع الفيديو. وإذا كانت الشاشة الجديدة ستدعم رؤية ناعمة و معقولة للفيديوهات فحقا ستكون جديرة بالملاحظة. وفي انتظار نموذج من الشركة لهذه التقنية سيتم التقرير بخصوصها أكثر.

وحيث لا يوجد الآن أي منتوج متاح بهذه التقنية وفي ظل تصريح من الشركة أنه سيكون التسويق للمنتوج في المستقبل القريب. فإننا سنبقى أمام نوع من الغموض واحتمال أن يكون تسويق هذه الشاشة في أخر العام الجاري أو العام المقبل. ولن نستطيع التعرف على أداء هذه الشاشة ومقارنتها مع الشاشات الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *