انتشرت بكثافة معالجات سناب دراغون من السلسة الرابعة بحيث توجد في كل الهواتف الذكية ذات السعر المنخفض.

و سيكون المعالج من السلسة الرابعة من تصنيعات كوالكم لهذه الرقاقات والذي سيدعم الجيل الخامس للاتصالات متوفرا في بدايات سنة 2021 حسب ما صرحت به الشركة.

وتهدف الشركة من خلال هذا العرض إتاحة الجيل الخامس من الاتصالات لكل شخص وستكون هذه المعالجات التي تدعم هذه التقنية مدمجة في هواتف ذكية بأسعار تتراوح ما بين 125 دولار و 250 دولار. وللإشارة فإنه في السلسة الرابعة من هذه الرقاقات حيث حققت شركة كوالكم قفزة نوعية في عدد المبيعات وتقول كوالكم أنها ستكون قريبة من تحقيق وصول إلى 3.5 بليون جوال ذكي مع هذا الإعلان للمعالجات الجديدة. لكن في الحقيقة تعتبر السلسة الثانية من تصنيع معالجات كوالكم هي الأرخص جدا والتي لا يتعدى سعرها حاجز 100 دولار وهي قليلة التوفر حاليا في الأسواق عكس السابق.

ونعني بالجيل الخامس هنا هو الاتصال بموجات ما تحت تردد 6 جيغا هرتز وهذا النوع من الاتصال أقل كلفة من ناحية الإدماج عكس الاتصال بالموجات الميليمترية السريعة (موجات ما بين 100 إلى 300 جيغا هرتز وبطول موجة لا يتعدى 1 ميليمتر). الموجات الميليمترية تتطلب هوائيات صغيرة إضافية لتضخيم الإشارة (قرون استشعار) في الهواتف الذكية نظرا لضعف مرور الإشارة عبر المواد في هذا النوع من الموجات. حيث يمكن فقط لليد تغطية الإشارات، ويتطلب الأمر لتجاوز ذلك تركيب هوائيات عديدة صغيرة الحجم حول الجوال لعبور الإشارة. فيما الموجات تحت-6جهز لها إشارة قوية أكثر ومطروحة على نطاق واسع. لكن وجب الانتباه أن الاتصال من الجيل الخامس تتم الدعاية له وتجارب السرعة المدهشة لغرض تجاري باستعمال الموجات الميليمترية وغيرها من الدعايات الأخرى التي قد تتحدث عن ثورة قادمة في عالم الاتصالات. فشركات الاتصال لا تستطيع حاليا تغطية كل المناطق بالجيل الخامس باستعمال الموجات الميليمترية لإن هذا يتطلب بناء عدد هائل من أبراج الاتصال نظرا لضعف إشارة هذه الموجات وسيتم الاقتصار ربما على عدد معين من المدن.

ولا يستدعي الأمر تبديل الهواتف من أجل هذه التقنية (الجيل الخامس) بينما الشبكة والبنية التحتية الداعمة لها لازالت في طور البداية والانطلاق ولم تصل بعد للنضج، بل حتى الاتصال باستعمال موجات تحت-6جهز غير متوفر في أغلب المناطق. والإشارة الضعيفة للجيل الرابع (ج4) في بعض الأماكن هو نتيجة عدم استثمار كاف في البنية التحتية و عدم تزويد الشبكة بالمعدات الضرورية من طرف مزود الخدمة فكيف سيستثمر أصلا في الجيل الخامس والذي يتطلب بنية شبكية أضخم. وأخيرا فإعلان السلسة الرابعة بمركبات ج5 من قبل كوالكم يعني أنه قريبا ليس لديك الاختيار فيما يخص الجيل الخامس – حيث ستكون كل الجوالات بتقنية ج5 وجهاز بـ ج5 لا يعني بالضرورة أن شبكات مزود الاتصال جاهزة له أو أنك قد تحصل على تجربة وفائدة تذكران بشراء لهاتف ذكي يدعم ج5.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *