لطالما اعتبرت المجموعات بشكل أنواعها من أكبر مصادر تضليل الجمهور في هذه المنصة.

قالت الفايسبوك بإن المجموعات المتخصصة في مواضيع الصحة لن يكون مسموحا لها الظهور في الاقتراحات للجمهور. وهذا التحديث هو جزء من سياسة الفايسبوك العامة لمواجهة الأخبار الزائفة.

”لإعطاء الأولوية من أجل تواصل الجمهور مع معطيات صحية دقيقة، سنبدأ في إخفاء المجموعات ذات المواضيع الصحية من الاقتراحات.“ هذا ما كتبته الفايسبوك في تصريح للعموم. وتشير أيضا إلى أن المستخدمين سيكون في استطاعتهم البحث عن هذه المجموعات ودعوة الآخرين للانضمام لكن لن تظهر في لائحة الاقتراحات.

لقد ظلت لمدة طويلة المجموعات، وخصوصا منها تلك التي تهتم بمواضيع صحية، إشكالية تنتظر الحل من طرف الشركة. ومنشورات هذه المجموعات التي تتخصص في الحديث عن نظريات المؤامرة بخصوص اللقاحات تعتبر شبيهة بتلك حول الأخبار الزائفة حول كوفيد-19 أو ”كيو أنون“ وقد قال حديثا مارك زوكيربيغ أن الشركة لن تتعامل مع المنشورات التي تسير في اتجاه مضاد للقاحات بنفس طريقة تعاملها مع الأخبار الزائفة بخصوص فيروس كورونا.

وبالحديث عن نظرية مؤامرة ”كيو أنون“ تتجه الفايسبوك في خطوة إضافية أخرى تتمحور حول تقليص محتوى هذه المجموعات من الظهور في شريط تغذية الأخبار. وقد حذفت الشركة سابقا المئات من المجموعات المرتبطة بهذه الحركة. لكن هذا لم يغطي حضورها بشكل كامل.

وأما إذا غادر المشرف الوحيد مجموعته، فإنه يمكن للفايسبوك أن تقترح إشراف هذه المجموعة على أحد الأعضاء المشتركين وإن لم يقبل أي عضو منهم فستتم أرشفتها. فستتم أخيرا أرشفة المجموعات بدون أي مشرف نشيط. وكتبت الفايسبوك بهذا الخصوص: ”في الأسابيع القادمة ستتم أرشفة المجموعات بدون أي نشاط إشرافي لفترة معينة. لكن في المستقبل سيتم اقتراح الإشراف لأحد أعضاءها المشتركين قبل عملية الأرشفة.“

وتجدر الإشارة أنه ستتم معاقبة المجموعات التي تتشارك بتكرار ادعاءات خاطئة قد فضح زيفها مدققو الحقائق. ولهذا ، في العام الماضي ، قد تم حذف أكثر من مليون مجموعة من أجل الإساءة للآخرين أو مخالفة القواعد.

وهناك عديد من الانتقادات لمدة طويلة للفايسبوك لعدم صرامتها في سياستها مع المجموعات ضمن هذه المنصة، والتي كثيرا ما كانت تنشر الأخبار الزائفة والمضايقات والتهديدات بالعنف. وقد كانت الشركة تحت النار الشهر الماضي ، بعد أن فشلت في حذف مجموعة ”ويسكونسين مليتيا“ المنظمة لرد مسلح للاحتجاجات في ”كينوشا“ إلى يوم الإصابة القاتلة. وقد تسبب عدد من مجموعات الفايسبوك في إبطاء عمليات الإنقاذ للغابات في ولاية ”أوريغون“ بعد الحرائق المدمرة من خلال نشر نظريات دون أساس حول كيفية اندلاع هذه النيران، وقد أخد الفايسبوك في حذف هذه الادعاءات بعد توسل مستجيبي الطوارئ الناس التوقف عن نشر هذه الشائعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *