وحدات المعالجة ـريزنـ4000 متوفرة قبل أشهر قليلة – لكن لا يبدو أنه شيء ملفت للأحداث الخاصة بتصنيع المعالجات وما كان يأمل فيه العديد من القراء. هذا يأتي بعد تصريح سابق من قبل شركة إيـ إمـ ديـ على أنه سيتم طرح منتوج ضخم في الأسواق بداية من الربع الثالث لهذه السنة.

أما بالنسبة لمن كان ينتظر بلهث دخول معمارية ـزينـ3 فوجب عليه متابعة الانتظار. فتستمر معالجات ـريزنـ4000 للحواسيب المكتبية مؤسسة على معمارية ـزينـ2 وببنية 7ـنانومتر. ولا تظهر أيتها أداءات خارقة في السلسلةـ4000 من معالجات ـريزن. وأقوى معالج في هذه السلسة هو ـريزنـ7 4750ـج ـبرو باستهلاك طاقة يصل إلى 65ـواط وبـ 8 أنوية و16 خيطا حاسوبيا.

ومع ذلك فإن شركة ـأيـ إمـ ديـ تهدف بقوة إلى إزالة ـأنتل من عرش الحواسيب المكتبية. حيث يوجد في كل 18 معالج جديد تم طرحه معالج واحد على الأقل ببطاقة رسوميات ـرايدن مدمجة – وتسعة منها بلاحقة ـجـ إيـ والتي تعنى استهلاكا لطاقة يصل فقط إلى 35ـواط. وهذان الميزتان مطلوبتان بإلحاح في صناعة الحواسيب المكتبية. أما بطاقة الرسوميات ـرايدن المدمجة فهي كافية تقريبا لكل شيء، سواء لإنشاء محتوى رسومي مقنع أو للتسلية بالألعاب، وأما الاستهلاك المنخفض للطاقة فهذا يعني فواتيرا أقل تكلفة للكهرباء ولأنظمة التهوية عند الأجواء الحارة.

أداء ومعمارية معالجات ـريزنـ4000 للحواسيب المكتبية

ستستمر معالجات ـريزنـ4000 من السلسلة ـج في استعمال مقبس ـأيـ إمـ4 وبمعمارية 7ـنانومتر ـزينـ2 تماما مثل المعالجات السابقة ـريزنـ3000. وفي الواقع هي نسخ معدلة عن معالجات ـريزنـ4000 للحواسيب المحمولة بما يناسب تردد وطاقة استهلاك وتكلفة الحواسيب المكتبية.

وعلى الأقل في وجه واحد، فإن السلسلة الجديدة متوافقة رجوعا خلفيا مع سلسلةـ3000 فيما يخص رابطة المكونات الطرفية السريعة 3.0 بدل 4.0. وكل معالج يوفر ثماني توصيلات للربط مع بطائق التمديد كبطاقة الرسوميات أو بطائق لأجهزة الذاكرات المستديمة.

وفيما يخص أداء ـريزنـ4000 سلسلةـج فإن ـأيـ إمـ ديـ لم تقدم تفاصيل كثيرة مثلما هو معتاد. ولا تخجل الشركة من ذكر أن الـسلسلةـج أسرع من معالجات ـأنتل ـفبرو وكم هو الفرق في السرعة بينهما – لكن الملاحظ أن أيـ إمـ ديـ متحفظة نوعا ما عن مقارنتها مع معالجات ــريزن السابقة. فعلى الموقع الرسمي: “فوق 2.5 أعلى في الأداء عن الجيل السابق” – لكن هذه الأرقام قد تم الحصول عليها بمقارنة ـريزنـ7 4700ـج مع ـريزنـ5 3450ـج وليس مع ـريزنـ7 3700ـش مثلا. كما تقول إيـ إمـ ديـ: “+150 في المئة” لنتائج الخيوط الحاسوبية المتعددة حسب برنامج ـسينبينش رـ20 وهذا بمقارنة لـ ـريزنـ7 4700ـج مع ـريزنـ5 3450ـج. وهذا يبدو أنه بدون فائدة لكن يقدم لنا شيئا لنخوض فيه.

يرينا موقع ـسج ـدايركتور بأن ـريزنـ5 3450ـج يصل إلى معدل 1995 وإذا أضفنا 152 في المئة سنحصل على معدل 5027. وهذا المعدل الأخير هو تحسين بنسبة 3.5 في المئة لـ ـريزنـ7 3700ـش – بفارق بسيط مع ـريزنـ7 3800ـش. وإذا قمنا بمقارنة سريعة على هذه الطريقة – شيئا ما غير دقيقة – سيظهر أنها ستعطينا جوابا كافيا للسؤال: “لماذا إيـ إمـ ديـ تقارن ـريزنـ7 4000 مع ـريزنـ5 3000؟

نماذج لمعالجات ـريزنـ4000

قد صدر مؤخرا 18 نموذجا لمعالج ـريزن – خمسة فقط منها يمكن اعتبارها فعليا نماذج جديدة. وأربعة منها محسنة لاستهلاك الطاقة ولها اللاحقة ج أو ج إ وكل هذه النماذج تأتي في نسختين ـبرو وغير ـبرو – والاختلاف أن نماذج الـ ـبرو تدعم خصيصا بعض الجوانب الأمنية كحارس ذاكرة إمـ ديـ إيـ وتقنيات أخرى للمعالج الآمن.

الإتاحية

وأخيرا إذا كنت تأمل بناء حاسوبك الخاص بتكاليف أقل مع معالج ـريزنـ4000 ببطاقة رسوميات ـرايدن مدمجة – فإنه لدينا أخبار سيئة لك. فهذه القائمة أعلاه من المعالجات ستكون فقط متاحة لمصنعي المعدات الأصلية ومدمجي الأنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *